السيدة أمل حسن قرنى إحدى السيدات المصريات الكثيرات اللاتي أُصبن بمرض سرطان الثدي، مثلها مثل أي سيدة مصرية أخرى لم تكن تتوقع إصابتها بمرض سرطان الثدي.
وتسرد السيدة أمل قصتها قائلة "كنت أشعر بشئ صغير فى الثدى وأنا أُرضع إبنى فذهبت إلي دكتورة أمراض نساء فقالت لى أنني لا أعاني من شيئ، وبعد مرور شهر وجدت ثديي أحمر وملتهب فأحضرت "شفاطة" وقمت "بشفط" الحلمة حتى كبر حجمها وبلغت حجم الليمونة وشعرت بأن هناك جزءاً صلباً بجانب الحلمة، بعدها ذهبت إلى طبيب آخر فطلب عمل أشعة ولكني وجدتها غالية الثمن فسألت أحد الأصدقاء فقال لى إذهبي إلى معهد الأورام فذهبت إلى المعهد وكشفت، فأخبروني فى المعهد أنهم سيقوموا بأخذ عينة للتحليل".

بعدها أيقنت السيدة أمل أنها مصابة بسرطان الثدي وقامت بإجراء العملية، ومن بعدها تعرفت على المؤسسة المصرية لمكافحة سرطان الثدي وتلقت العديد من خدماتها مثل الثدي الصناعي (جهاز تعويضي)، كما تلقت العديد من جلسات العلاج الطبيعي لعلاج تورم الذراعين، والعديد من مطبوعات المؤسسة الإرشادية.