السيدة ضُحى محمد حسن لم تكن تتوقع أن تكون هي الأولى في عائلتها التي تصاب بسرطان الثدي، وكل سيدة تتمنى أن لا يقترب منها ذلك المرض، ولكن الله يختبر من يشاء من عباده، والقدر يخفى العديد من المفاجآت.

وتصف السيدة ضُحى مرحلة الإكتشاف وتقول "لقد اكتشفت تكتل بالثدي فذهبت إلى طبيبة أمراض باطنية دون إخبار أى فرد من أفراد عائلتي فطلبت منى الطبيبة إجراء أشعة الماموجرام فذهبت لإجراء تلك الأشعة وعند ظهور التقرير طُلب منى إجراء تحليل عينة فاتضح وجود ورم سرطاني فطلبت منى الطبيبة سرعة الذهاب إلى جراح أورام حينئذ قمت بإبلاغ أفراد العائلة بأني مصابة بسرطان الثدي ومن الضروري إجراء جراحة لاستئصال هذا الورم".

في بادء الأمر شعرت السيدة ضُحى بالصدمة ولكن كان الأهل والأصدقاء يقفون بجانبها، فلا يبكون أمامها مطلقا وكانوا يشجعونها نفسياً, وعن ذلك تقول "لقد كُنت بعد الجراحة أبكى كثيراً بالرغم من دعم أهلي لي، ولكن ما دعمني نفسياً أيضاً بجانب الأهل، حدوث هذا الموقف مع إحدى صديقاتي حيث أُصيبت بهذا المرض ومازالت تعيش حياتها بصورة جيدة فهذا أعطاني أمل أن ليست كل مريضة سرطان ثدي مصيرها الموت، حيث إعتمدت صديقتي على بعض الكُتب التي شرحت لها الموقف والعادات الغذائية التي يجب إتباعها وقبل كل ذلك إستعانت ببعض الكتب الدينية وإيمانها بالله سبحانه وتعالى".

هذا وقد تعرفت السيده ضُحى على المؤسسة المصرية لمكافحة سرطان الثدي من خلال صديقة ابنتها والتي تعمل في المؤسسة.

وقد تعرفت السيدة ضُحى على خدمات المؤسسة ومن بينها، حضور جلسات العلاج الطبيعي لتورم الذراعين (الليمفاديما)، والحصول على شراب ضاغط لعلاج تورم الذراع، وجهاز ثدي صناعي (جهاز تعويضي)، وكذلك الإطلاع وإستلام العديد من مطبوعات المؤسسة التعليمية والإرشادية للسيدات مريضات سرطان الثدي.

وتؤكد السيدة ضُحى أنه يجب على كل سيدة ألا تعتمد على خبرات المرضى الآخرين أثناء العلاج (خاصة في الأعراض التي تتعرض لها المريضة أثناء الكيماوي،الإشعاع، أو الجراحة)، حيث توجه نصيه لكل سيدة قائلة "ليس من الضروري أن تصابى بتلك الأعراض التي أصيبت بها مريضة أخرى فكل مريضة ظروفها المرضية تختلف عن الأخرى".