لم تستطع العديد من الدراسات أن تثبت وجود علاقة واضحة بين الدهون في الطعام وبين عوامل الخطورة التي قد تؤدي إلى مرض سرطان الثدي، ومع ذلك فالدراسات مستمرة لمعرفة حقيقة هذا الأمر، إلا أنه يفضل تجنب الدهون للعديد من الأسباب، منها لتقليل نسبة الكولسترول الضار في الجسم ولترك مساحة لتناول الغذاء الصحي والحفاظ على وزنك، فزيادة الوزن تعتبر من عوامل الخطورة المسببة لسرطان الثدي حيث أن الدهون تزيد من انتاج الاستروجين خارج المبايض.
يرتفع عدد السيدات اللاتي يُصبن بمرض سرطان الثدي بشكل ملحوظ سنة تلو الأخرى ولكن معدل الوفاة الناتج عن هذا المرض في تناقص مستمر وذلك ناتج عن توافر إمكانيات أفضل للعلاج والكشف المبكر للأورام من خلال الفحص الذاتي للثدي وأشعة الثدي (الماموجرام).
هناك فعلاً العديد من عوامل الخطورة والتي تجعل النساء أكثر عرضة للإصابة بمرض سرطان الثدي ومع ذلك فليس من الضروري إذا ما كانت السيدة لديها عامل أو أكثر أن تصاب بمرض سرطان الثدي. فهناك بعض السيدات لديهن واحد أو أكثر من هذه العوامل ولم يصبن بهذا المرض، كمان أن غالبية السيدات اللاتي أصبن بالمرض لم تكن لديهن أي من هذه العوامل. ولكن معرفة هذه العوامل ربما تساعد السيدة على الاهتمام أكثر بصحة ثديها وعمل كشف دوري حتى يتسنى لها الاستفادة من الاكتشاف المبكر للورم.
مرض سرطان الثدي مرض غير معدي، لا ينتقل من جسم شخص إلى شخص آخر. مرض سرطان الثدي عبارة عن انقسامات غير طبيعية لخلايا الجسم.
على الرغم من أن نسبة الإصابة بسرطان الثدي تزداد عن المعدل إذا أصيب أحد أفراد العائلة بسرطان الثدي مثل الأم، الأخت، الابنة، أو أفراد العائلة المقربين إلا أن غالبية السيدات اللاتي أصبن بالمرض لم يكن لديهن تاريخ مرضي. لكن على السيدة التي أصيبت أمها أو أختها أو جدتها بالمرض أن تبدأ بعمل الماموجرام في سن أصغر خمس سنوات من سن أقاربها عند تشخيصهن بالمرض.
الماموجرام (أشعة الثدي) هو عبارة عن صورة تؤخذ بالأشعة السينية (X-ray) للثدي. الأشعة أو ضغط جهاز الأشعة على الثدي لا يمكن أن يسبب انتشار للسرطان في الجسم وعلى أي سيدة أن تتبع توصيات متخصص الأشعة وتسأله عن أي شيء بخصوص الجهاز.
كلما تقدمت السيدة في السن كلما كانت معرضة أكثر للإصابة بسرطان الثدي، إلا أن ذلك لا يعني أن الفتيات أو السيدات الأصغر سنًا لا يصبن بالمرض. على الرغم من اكتشاف مرض سرطان الثدي كان في غالبية السيدات من نفس الفئة العمرية إلا أن هناك عدد ملحوظ من الحالات اللاتي أصيبت السيدات في عمر أقل من ثلاثون عاماً وكان المرض في حالة متقدمة وذلك يعود لعدة أسباب منها التأخير في التشخيص وعدم إتباع طرق الكشف المبكر مثل الفحص الذاتي للثدي، وكذلك تأخر النساء المصابات في مراجعة المستشفيات لفترة طويلة حتى بعد اكتشاف كتلة غير طبيعية في الثدي.
إذا اكتشفتي أي تكتل أو تورم أو أي تغير خلال الفحص الذاتي للثدي فإنه من الضروري أن تراجعي الطبيب المختص في الحال. لا تنزعجي فإن معظم هذه التكتلات، أو الأورام أو التغيرات ليست سرطانية ولكن الطبيب فقط هو الذي يستطع معرفة وتحديد ذلك. أحيانًا النّساء يتجنبن الرّعاية الطّبّيّة لأنهن يخفن مما قد يجدنه. تولّ مسئولية صحتك عن طريق الفحص الذاتي للثدي، الزيارات المنتظمة للطبيب وعمل أشعة الثدي بانتظام.
سرطان الثدي لا يصيب السيدات وحدهن إلا أن الإحصائيات في الولايات المتحدة الأمريكية أثبتت أن النساء معرضات للإصابة أكثر من الرجال فمعدل الإصابة رجل لكل 135 حالة امرأة.
©2019  حقوق النشر محفوظة للمؤسسة المصرية لمكافحة سرطان الثدى - جرافيكانو.